حكاية أوان

أَوَاناسم · جمعه آوِنَة

الحِينُ والوقت. يُقال: «آنَ الأوان»، أي حان الوقتُ الذي يليق بالشيء.

لكلِّ شيءٍ أوان.

زجاجة زيت شعر ديرما على حجرٍ دافئ بين ثمار الأرغان، في ضوء النهار

زيتٌ واحد، ووقته كلُّه.

لم نبدأ بخطٍّ كامل. بدأنا بزيتٍ واحد، ومنحناه وقته كلَّه: ثلاثة زيوت لكلٍّ منها دور، وزجاجةٌ داكنة، وقطّارةٌ تمنح القطرة بقدرها. هكذا جاء زيت شعر ديرما، الإصدار الأول من أوان.

شعرٌ داكن متموّج في ضوء الشمس، بجوار جدار من الحجر

ذاكرةٌ نعرفها.

زيت الشعر ليس فكرةً جديدة في بيوتنا. نعرفه من أيدٍ سبقتنا، ومن أوقاتٍ كان فيها تمشيط الشعر لحظةً لا مهمّة. أردنا أن نستعيد هذه الألفة بلغة اليوم: زجاجةٌ واحدة، وحركاتٌ قليلة، وإيقاعٌ هادئ.

ما نؤمن به

ما نؤمن به

  • القليل الواضح

    منتجٌ مدروس ومكانٌ مفهوم في الطقس، بدل خطواتٍ كثيرة مشتّتة.

  • الإيقاع الهادئ

    العناية ليست مهمةً إضافية، بل وقفةٌ قصيرة تعيدكِ إلى نفسكِ.

  • في أوانه

    لا نُطلق شيئًا قبل أن يكتمل. كل إصدارٍ يُكشف حين يحين وقته، لا قبل ذلك.

من القاهرة.

أوان علامةٌ مصرية للعناية، تبدأ بالشعر وتتّسع حين تكتمل طقوسها التالية. ونوصل اليوم داخل مصر.

«ليس الهدف أن نضيف خطوةً إلى يومكِ، بل أن نجعل إحدى خطواته أكثر معنى.»

الإصدار الأولزيت شعر ديرما